رحلة التحول لمسؤولي الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية: في إطار مواكبة المتغيرات المتسارعة التي تشهدها منظومة الموارد البشرية، والمتمثلة بالدخول المتسارع للذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات العمل، والفجوة بين المهارات الحالية ومتطلبات المستقبل، الهيئة تطلق برنامج “إدارة المواهب 2.0 ” رحلة التحول لمسؤولي الموارد البشرية، بالشراكة مع بيوت الخبرة العالمية “بي دبليو سي”، وجمعية إدارة الموارد البشرية “شريم” المتخصصة في مجال إدارة وتطوير كفاءة الموارد البشرية. كأحد المشاريع التحوّلية الرئيسية للهيئة خلال العام 2025، يأتي تصميم وإطلاق البرنامج في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تطوير المواهب الوطنية وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات المستقبل، وتمكين القيادات الحكومية الصاعدة، وبناء قدراتها في ظل عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الذكي في مجال الموارد البشرية على مستوى الحكومة الاتحادية. أهداف البرنامج: بناء قدرات وكفاءات وطنية قيادية في مجال الموارد البشرية، وتعزيز مهاراتهم للتعامل مع نماذج العمل المستقبلية وأهمها الذكاء الاصطناعي. خلق جيل جديد من المواهب المستقبلية وخبراء الموارد البشرية، إلى جانب بناء بيئة عمل مستقبلية مرنة تُلهم الابتكار وتُحفّز النمو. نقل أفضل الممارسات العالمية وتطبيقها في بيئات العمل الحكومية. محاور البرنامج: يركّز البرنامج على ستة محاور تدريبية متكاملة تشمل: 1. الكفاءة الرقمية وتقنيات الموارد البشرية2. التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة3. إدارة المواهب والاحتفاظ بها4. تحديد الاحتياجات التطويرية5. القيادة المتمحورة حول الإنسان وتصميم تجربة الموظف6. تحليلات الموارد البشرية وقياس الأثر منهجية التدريب: يعتمد البرنامج على أسلوب تعليمي حديث يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، ويشمل: جلسات تدريب تفاعلية حلقات نقاشية مع خبراء دوليين مختبرات إبداعية ومحاكاة واقعية زيارات ميدانية لشركات عالمية تدريبات عملية ميدانية مدة البرنامج: يمتد البرنامج على مدار عام، ويستهدف العشرات من مسؤولي الموارد البشرية في مختلف الوزارات والجهات الاتحادية. استثمار في الكفاءات الوطنية يعكس إطلاق البرنامج حرص الهيئة على الاستثمار في الكوادر البشرية، وإعداد قيادات وطنية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، وخلق جيل مبتكر من المتخصصين في الموارد البشرية يقود التغيير، ويرسم ملامح العمل الحكومي المستقبلي، إلى جانب تعزيز دور الموارد البشرية كمحرك استراتيجي في تطوير الأداء الحكومي واستشراف المستقبل، وتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة والمستدامة شراكة استراتيجية: تم تصميم برنامج “إدارة المواهب 2.0 ” بالتعاون مع بيوت الخبرة مثل PwC و SHRM بهدف ضمان جودة المحتوى التدريبي، والاستفادة من الخبرات العالمية في مجال تطوير قادة الموارد البشرية الحكومية، وتزويدهم بالمهارات الاستراتيجية والتحليلية، والقدرة على قيادة التحول
نظام إدارة أداء موظفي الحكومة الاتحادية “إنجازاتي”
يعدّ نظام “إنجازاتي” نظاماً متطوراً مدعّم بالذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف ملهمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. يربط بين الأهداف الفردية واستراتيجية الجهة ويعزز ثقافة التعلم المستمر وتحقيق النتائج، وهو نظام مرن يدعم التوجهات الحكومية المستقبلية، ويرسخ السلوكيات الإيجابية وثقافة التميز الحكومي. يمثل “إنجازاتي” ترجمة عملية لتوجهات حكومة دولة الإمارات نحو تصفير البيروقراطية ، عبر اعتماد وتبني حلول ذكية تدعم كفاءة الأداء الحكومي، وتعزز الإنتاجية، وتكافئ الإنجازات المتميزة. المبادئ الرئيسية لنظام “إنجازاتي”: يعتمد “إنجازاتي” على مجموعة من المبادئ التي تُشكّل الإطار الأساسي لتطبيقه: الكفاءة الحكومية. تحسين الأداء العام من خلال ربط ومواءمة الأهداف الفردية باستراتيجية الجهة. ترسيخ بيئة تنافسية مرنة تركز على النتائج والتعلّم المستمر والتميّز المستدام. تمكين الموظفين وتطوير كفاءة منظومة الموارد البشرية بشكل مبتكر. تحقيق المستهدفات الوطنية. أبرز مزايا “إنجازاتي“: منهجية عالمية: يعتمد منهجية مستهدفات OKRs العالمية لربط قياس الأهداف الفردية بتنفيذ استراتيجية الجهات. منظومة ذكية: تبني حلول ذكية تدعم كفاءة الأداء الحكومي وترفع مستويات الإنتاجية. مرونة عالية: إمكانية تعديل وتحديث المستهدفات الرئيسية خلال العام بما يتناسب مع المتغيرات. تعزيز التواصل: متابعة مستمرة للأداء وتوثيق التغذية الراجعة بطريقة شفافة ومنهجية. بيئة تنافسية: تمكين الجهات من التعرف على الكفاءات وتقدير الأداء المتميز. رفع الإنتاجية: دعم التكامل بين الأداء الفردي والمؤسسي لتحقيق الأهداف ذات الأولوية. حوكمة الأداء: تطوير آليات القياس والتقييم بما يعزز النزاهة والمساءلة. أبرز منهجيات “إنجازاتي“: منهجية مستهدفات OKRs العالمية لربط قياس الأهداف الفردية بتنفيذ استراتيجية الجهات. مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs). الكفاءات السلوكية (3C). نطاق التطبيق: ابتداء من يناير 2026، يطبق هذا النظام على كافة موظفي الجهات الاتحادية الذين تسري عليهم أحكام المرسوم بقانون اتحادي رقم (49) لسنة 2022 بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، وذلك باستثناء الموظفين شاغلي الدرجات الوظيفية من الدرجة الثامنة (8) إلى الدرجة الرابعة عشر (14) أو ما يعادلها من الدرجات الوظيفية في الجهات الاتحادية التي تطبق جداول درجات خاصة بها. ممارسة مستحدثة: تم استحداث ممارسة جديدة تأخذ في الاعتبار المبادرات الوطنية ضمن عناصر تقييم أداء الموظف، وذلك تقديراً للموظفين من ذوي الإسهامات الإيجابية في إنجازها، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع. المنصة الإلكترونية: تم تصميم منصة إلكترونية متكاملة ومدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل تطبيق النظام، حيث تتيح للموظفين والمسؤولين إدارة الأداء بطريقة سلسة وفعالة. يشمل ذلك: أدوات لتتبع الأهداف. توثيق التغذية الراجعة. ضمان التقييم المستمر طوال العام. إشراك المسؤولين المباشرين في ضبط وموازنة نسب التقييم دعم فني واستشاري: يعدّ نظام “إنجازاتي” نظاماً متطوراً مدعّم بالذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف ملهمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. يربط بين الأهداف الفردية واستراتيجية الجهة ويعزز ثقافة التعلم المستمر وتحقيق النتائج، وهو نظام مرن يدعم التوجهات الحكومية المستقبلية، ويرسخ السلوكيات الإيجابية وثقافة التميز الحكومي. يمثل “إنجازاتي” ترجمة عملية لتوجهات حكومة دولة الإمارات نحو تصفير البيروقراطية ، عبر اعتماد وتبني حلول ذكية تدعم كفاءة الأداء الحكومي، وتعزز الإنتاجية، وتكافئ الإنجازات المتميزة. المبادئ الرئيسية لنظام “إنجازاتي”: يعتمد “إنجازاتي” على مجموعة من المبادئ التي تُشكّل الإطار الأساسي لتطبيقه: الكفاءة الحكومية. تحسين الأداء العام من خلال ربط ومواءمة الأهداف الفردية باستراتيجية الجهة. ترسيخ بيئة تنافسية مرنة تركز على النتائج والتعلّم المستمر والتميّز المستدام. تمكين الموظفين وتطوير كفاءة منظومة الموارد البشرية بشكل مبتكر. تحقيق المستهدفات الوطنية. أبرز مزايا “إنجازاتي“: منهجية عالمية: يعتمد منهجية مستهدفات OKRs العالمية لربط قياس الأهداف الفردية بتنفيذ استراتيجية الجهات. منظومة ذكية: تبني حلول ذكية تدعم كفاءة الأداء الحكومي وترفع مستويات الإنتاجية. مرونة عالية: إمكانية تعديل وتحديث المستهدفات الرئيسية خلال العام بما يتناسب مع المتغيرات. تعزيز التواصل: متابعة مستمرة للأداء وتوثيق التغذية الراجعة بطريقة شفافة ومنهجية. بيئة تنافسية: تمكين الجهات من التعرف على الكفاءات وتقدير الأداء المتميز. رفع الإنتاجية: دعم التكامل بين الأداء الفردي والمؤسسي لتحقيق الأهداف ذات الأولوية. حوكمة الأداء: تطوير آليات القياس والتقييم بما يعزز النزاهة والمساءلة. أبرز منهجيات “إنجازاتي“: منهجية مستهدفات OKRs العالمية لربط قياس الأهداف الفردية بتنفيذ استراتيجية الجهات. مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs). الكفاءات السلوكية (3C). نطاق التطبيق: ابتداء من يناير 2026، يطبق هذا النظام على كافة موظفي الجهات الاتحادية الذين تسري عليهم أحكام المرسوم بقانون اتحادي رقم (49) لسنة 2022 بشأن الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، وذلك باستثناء الموظفين شاغلي الدرجات الوظيفية من الدرجة الثامنة (8) إلى الدرجة الرابعة عشر (14) أو ما يعادلها من الدرجات الوظيفية في الجهات الاتحادية التي تطبق جداول درجات خاصة بها. ممارسة مستحدثة: تم استحداث ممارسة جديدة تأخذ في الاعتبار المبادرات الوطنية ضمن عناصر تقييم أداء الموظف، وذلك تقديراً للموظفين من ذوي الإسهامات الإيجابية في إنجازها، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع. المنصة الإلكترونية: تم تصميم منصة إلكترونية متكاملة ومدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل تطبيق النظام، حيث تتيح للموظفين والمسؤولين إدارة الأداء بطريقة سلسة وفعالة. يشمل ذلك: أدوات لتتبع الأهداف. توثيق التغذية الراجعة. ضمان التقييم المستمر طوال العام. إشراك المسؤولين المباشرين في ضبط وموازنة نسب التقييم دعم فني واستشاري: تلتزم الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بتوفير الدعم التقني والاستشاري للوزارات والجهات الاتحادية، بما يضمن الاستخدام الأمثل لنظام “إنجازاتي” عبر منصة “بياناتي”، وذلك من خلال: نظام إسعاد المتعاملين مركز الاتصال الموحد 600525524 للاطلاع على الدليل الاسترشادي لإجراءات نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية “إنجازاتي”، اضغط هنا. للاطلاع على قرار مجلس الوزراء رقم ( 161 ) لسنة 2025 بشأن اعتماد نظام إدارة الأداء في الحكومة الاتحادية “إنجازاتي”، اضغط هنا. للاطلاع على دليل المستخدم الخاص بالخدمة الذاتية للموظف في الحكومة الاتحادية “إنجازاتي”، اضغط هنا. للاطلاع على الأسئلة الشائعة حول نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة “إنجازاتي”، اضغط هنا. للاطلاع على العرض التقديمي الخاص بالورشة التعريفية لنظام “إنجازاتي”، اضغط
يُعد نظام التدريب والتطوير لموظفي الحكومة الاتحادية إطارًا شاملًا أطلقته الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، يهدف إلى تطوير قدرات موظفي الحكومة الاتحادية، وتمكينهم من اكتساب مهارات المستقبل من خلال مسارات تعلم مرنة ومستدامة. ويُسهم النظام في دعم الأداء المؤسسي، وتعزيز الكفاءة المهنية، من خلال ربط التدريب بالتقييم الوظيفي، وتكامل مسارات التعلم مع أهداف الجهات الحكومية ورؤية الإمارات 2031. ملامح النظام: نهج مبتكر في التعلم المستمر: يعزز الربط بين الأداء الوظيفي والتطوير المهني، ويشجع التعلم الذاتي والتدريب العملي. تكامل مع نظام “إدارة الأداء“: يدعم نظام الأداء الوظيفي عبر تعزيز أبعاد التطوير والنمو المهني المستمر. تمكين الموظفين: يركز على تنمية المهارات المستقبلية والتخصصية لتحقيق نمو وظيفي مستدام. نموذج التعلم 70-20-10: يعتمد النظام على نموذج تعلم مرن ومتعدد المصادر، يُعرف باسم (70-20-10): %70 من التعلم يتم من خلال العمل الفعلي والتجربة اليومية. %20 من التعلم يتم عبر التوجيه والإرشاد وتبادل المعرفة. %10 من التعلم يتم من خلال التدريب الرسمي والبرامج التعليمية. كما يُركز النظام على المهارات التخصصية بنسبة لا تقل عن: 70% للفئات القيادية والإشرافية والتخصصية 50% للفئة التنفيذية المبادئ الأساسية للنظام: يرتكز النظام على مجموعة من المبادئ المحورية، أبرزها: تعزيز ثقافة التعلم الذاتي وإشراك الموظف في رسم مسار تطوره المهني. تنمية مهارات المستقبل السلوكية والتقنية. التحول الرقمي في التعلم باستخدام منصات ذكية وتقنيات حديثة. كفاءة الإنفاق من خلال اعتماد أساليب تدريب مرنة وعملية. التحفيز الوظيفي بجعل التدريب أداة لتطوير الأداء والارتقاء المهني. سياسة نظام التدريب والتطوير لموظفي الحكومة الاتحادية، اضغط هنا الدليل الاسترشادي لإجراءات التدريب والتطوير، اضغط هنا للدخول على النظام، اضغط
منصة التقارير الذكية لمؤشرات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية “البصيرة“ هو نظام تقارير ذكي أطلقته الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بهدف تمكين صناع القرار والمسؤولين في الجهات الحكومية الاتحادية من الوصول إلى مؤشرات وتحليلات دقيقة وآنية عن الموارد البشرية، تدعم اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على بيانات موثوقة وفورية. ويُعد النظام مرجعاً مركزياً لتحليل بيانات الموارد البشرية، حيث يستند إلى قاعدة بيانات نظام “بياناتي” – أحد أبرز مشاريع الهيئة الاستراتيجية – ويوظف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة الخدمات الحكومية. أهداف النظام: توفير منصة موثوقة لعرض مؤشرات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية. دعم متخذي القرار بمعلومات تحليلية وتنبؤية دقيقة. تعزيز كفاءة وفاعلية منظومة الموارد البشرية الحكومية. المساهمة في تحقيق رؤية حكومة دولة الإمارات في تصفير البيروقراطية الرقمية. المزايا الرئيسية لنظام “البصيرة“: تحليلات فورية وذكية: يعرض النظام مؤشرات آنية مبنية على أحدث البيانات الواردة من نظام “بياناتي”. تقارير تنبؤية: يقدم النظام رؤى مستقبلية استشرافية تساعد على توقع اتجاهات الموارد البشرية وتحديد التحديات والفرص. تخصيص التقارير: تتيح الجهات الاتحادية إمكانية تخصيص وتحليل المؤشرات بما يتناسب مع احتياجاتها الخاصة. دقة وموثوقية البيانات: يعتمد النظام على قاعدة بيانات مركزية موثوقة، مما يعزز مصداقية التقارير ويدعم اتخاذ قرارات دقيقة. دعم الأداء المؤسسي: من خلال تزويد الجهات الحكومية بالأدوات التحليلية التي تساعد على تحسين استراتيجيات إدارة رأس المال البشري. التكامل مع التحول الرقمي: يتماشى نظام”البصيرة” مع توجهات الدولة في الريادة الرقمية والتميز في تقديم الخدمات
الهيئة تحصد جائزتين ضمن جوائز “براندون هول” عن مبادرات رقمية مبتكرة
دبي، 17 ديسمبر 2025 فازت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بجائزتين مرموقتين ضمن جوائز براندون هول للتميز (Brandon Hall Tech Awards)، تأكيداً لريادتها في تبني الحلول الرقمية المبتكرة وتطوير منظومة الموارد البشرية الحكومية. وحصلت الهيئة على الجائزة الذهبية عن مبادرة تجربة الموظف الرقمية، والتي أسهمت في تحسين رحلة الموظف من خلال تصميم واجهات استخدام متقدمة تعزز سهولة الوصول إلى الخدمات ورفع مستوى الرضا الوظيفي. كما نالت الهيئة الجائزة الفضية عن مبادرة المساعد الافتراضي المعزز بالذكاء الاصطناعي وتطبيق الهيئة الذكي، لما توفره هذه الحلول من خدمات ذكية متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتسهم في تسريع الإجراءات وتحسين كفاءة التواصل وتقديم الدعم الفوري للموظفين. ويجسد هذا الإنجاز التزام الهيئة بتوظيف أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، ودعم توجهات الحكومة نحو بناء منظومة موارد بشرية ذكية واستباقية، تتمحور حول الإنسان وتعزز كفاءة الأداء
“الهيئة” تطلق برنامج “إدارة المواهب HR 2.O ” في الحكومة الاتحادية
دبي – 15 ديسمبر 2025 في إطار مواكبة المتغيرات المتسارعة التي تشهدها منظومة الموارد البشرية، والمتمثلة بالدخول المتسارع للذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات العمل، والفجوة بين المهارات الحالية ومتطلبات المستقبل، أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عن إطلاق برنامج “إدارة المواهب HR 2.O”، بالشراكة مع بيوت الخبرة العالمية “بي دبليو سي”، وجمعية إدارة الموارد البشرية “شريم” المتخصصة في مجال إدارة وتطوير كفاءة الموارد البشرية، بهدف تمكين قادة الموارد البشرية الحكومية، وتعزيز قدراتهم للمساهمة بشكل فاعل في الاستعداد والجاهزية لبيئة العمل المستقبلية. وينسجم البرنامج مع أهم أولويات الهيئة في مواكبة المتغيرات المتسارعة في منظومة العمل الحكومي، وتعزيز مهارات مسؤولي الموارد البشرية للتعامل مع نماذج العمل المستقبلية وأهمها الذكاء الاصطناعي، والإسهام في خلق جيل جديد من المواهب المستقبلية وخبراء الموارد البشرية، إلى جانب بناء بيئة عمل مستقبلية مرنة تُلهم الابتكار وتُحفّز النمو. ويأتي تصميم وإطلاق البرنامج في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تطوير المواهب الوطنية وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات المستقبل، وتمكين القيادات الحكومية الوطنية، وبناء قدراتها في ظل عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الذكي في مجال الموارد البشرية على مستوى الحكومة الاتحادية. ويجري اختيار المنتسبين لبرنامج “إدارة المواهب HR 2.O” وفق آلية تقييم دقيقة ومعايير محددة تعتمدها الهيئة بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يضمن ترشيح نخبة من الكفاءات الوطنية في مجال الموارد البشرية، القادرة على قيادة التغيير وصناعة الأثر في منظومة العمل الحكومي، حيث سيحظى المشاركون في هذا المشروع التحولي على تدريب متخصص على مدار عام كامل، وفق خطة متكاملة تتناسب وقدرات المرشحين ومجالات تطويرهم. منهجية تدريب شاملة ومتكاملة ويعمل البرنامج على تعزيز القدرات المهنية لفرق الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، من خلال منهجية تدريب شاملة ومتكاملة، تركز على ستة محاور رئيسية تشمل: الكفاءة الرقمية وتقنيات الموارد البشرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة، وإدارة المواهب، وتحديد الاحتياجات التطويرية، والقيادة المتمحورة حول الإنسان وتصميم تجربة الموظف، إلى جانب تحليلات الموارد البشرية. ويمتاز برنامج “إدارة المواهب HR 2.O ” بتنوع أساليبه التدريبية التي تجمع بين النظرية والتطبيق العملي، حيث يشمل: جلسات تدريب تفاعلية، وحلقات نقاشية مع خبراء دوليين، ومختبرات إبداعية، ونماذج محاكاة واقعية، إلى جانب زيارات ميدانية لشركات عالمية رائدة، وتدريبات عملية تتيح للمشاركين التجربة ونقل مباشر للمعرفة. ويُعد هذا البرنامج أحد المشاريع التحوّلية الرئيسية للهيئة خلال العام 2025، ويمثل محطة استراتيجية مهمة في مسيرة تطوير منظومة الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، إذ يسهم في بناء بيئة عمل مستقبلية مرنة ومحفّزة على النمو والابتكار، تعزّز جاهزية الكوادر الوطنية وتمكّنها من مواكبة متطلبات التحوّل والتطور المستمر في بيئات العمل الحكومية. ويستهدف البرنامج الذي يمتد لعام كامل، العشرات من قادة ومسؤولي الموارد البشرية في مختلف الوزارات والجهات الاتحادية، بهدف تمكينهم من أحدث المهارات والممارسات العالمية، والارتقاء بأدوارهم المحورية في قيادة التحول الحكومي ودعم استدامة الكفاءة المؤسسية. “البرنامج” استثمار بالمواهب الوطنية ورافعة للموارد البشرية وفي هذا السياق، أكد سعادة فيصل بن بطي المهيري، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن البرنامج يُعد محطة استراتيجية مهمة في مسيرة تنمية وتطوير منظومة الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، كما أنه يجسد توجهات “الهيئة” نحو تمكين المواهب الوطنية بالمهارات والمعارف المستقبلية وتعزيز جاهزيتها في ظل المتغيرات المستمرة والمتسارعة، بما يرسخ دور الموارد البشرية كمحرك فاعل في صناعة التغيير وقيادة التحول المؤسسي، ويجعلها ركيزة أساسية لابتكار بيئات عمل محفزة ومستقبلية. وقال:” حرصنا في تصميم هذا البرنامج على أن يكون متكاملاً وشاملاً، بالتعاون مع نخبة من بيوت الخبرة العالمية؛ لضمان نقل أفضل الممارسات والتجارب العالمية، وإعداد قيادات موارد بشرية جاهزة للمستقبل، وقادرة على إحداث الأثر وصنع الفارق في بيئات العمل الحكومية.” كما أكد سعادته أن الاستثمار في قادة الموارد البشرية، هو استثمار مباشر في كفاءة الحكومة وجاهزيتها للمستقبل، ورافعة أساسية لتحقيق رؤية الإمارات في الريادة والتميز المؤسسي على المستويين الإقليمي والعالمي”. شراكات استراتيجية لتطوير قدرات قادة الموارد البشرية وتشارك “بي دبليو سي” الشرق الأوسط وجمعية إدارة الموارد البشرية “شريم” كشركاء استراتيجيين في البرنامج وبالاستفادة من خبراتهما العالمية في مجال الموارد البشرية، تدعم ” بي دبليو سي” و “شريم” تطوير قادة الموارد البشرية الحكومية وتزويدهم بالمهارات الاستراتيجية والتحليلية، والقدرة على قيادة التحول المؤسسي. وتقود أيضاً جهوداً متكاملة في رفع المهارات والتقييم وتصميم أطر القدرات المؤسسية لمسؤولي الموارد البشرية في جهات مختلفة إقليميا وعالمياً، مما يعكس مكانتهما كمركز خبرة عالمي وريادي في قيادة التحول المؤسسي. هذا ويعكس إطلاق هذا البرنامج حرص الهيئة على الاستثمار في الكوادر البشرية، وإعداد قيادات وطنية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، وخلق جيل مبتكر من المتخصصين في الموارد البشرية يقود التغيير، ويرسم ملامح العمل الحكومي المستقبلي، إلى جانب تعزيز دور الموارد البشرية كمحرك استراتيجي في تطوير الأداء الحكومي واستشراف المستقبل، وتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة والمستدامة. Bottom of Form
“الهيئة” تعلن عطلة رأس السنة الميلادية 2026 للحكومة الاتحادية
أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بأن عطلة رأس السنة الميلادية الجديدة 2026م في الحكومة الاتحادية، ستكون يوم الخميس الموافق 01 يناير 2026م، على أن يكون يوم الجمعة الموافق 02 يناير 2026م “عمل عن بعد” لموظفي الحكومة الاتحادية، باستثناء من تقتضي طبيعة عملهم خلاف ذلك.
“إنجازاتي” منظومة ذكية متكاملة لإدارة أداء موظفي حكومة الإمارات
أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، نظام “إنجازاتي” المبتكر لإدارة أداء موظفي الحكومة الاتحادية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز توجهات حكومة دولة الإمارات، في تبني حلول ذكية فعالة تدعم كفاءة الأداء الحكومي وترفع مستويات الإنتاجية، وتسهم في تحفيز ومكافأة الإنجازات المتميزة، وتنسجم مع مستهدفات تصفير البيروقراطية.
“الهيئة” توقع شراكة استراتيجية مع “بنك أبوظبي الأول” لتعزيز الخدمات المصرفية الذكية لموظفي الحكومة الاتحادية
أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، شراكة استراتيجية مع بنك أبوظبي الأول، بهدف تعزيز الخدمات المصرفية المقدّمة لموظفي الحكومة الاتحادية من خلال التكامل الرقمي، وذلك في إطار جهود توسيع نطاق الشراكات مع المصارف والمؤسسات الخدمية في الدولة، ودعم توجهات حكومة دولة الإمارات لتصفير البيروقراطية.
الهيئة تكرّم الفائزين بمسابقة “حكومة بلا تعقيد” على مستوى الحكومة الاتحادية
كرّمت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الفائزين في مسابقة “حكومة بلا تعقيد” التي أطلقتها الهيئة في شهر يوليو الماضي، بهدف تبسيط الإجراءات الحكومية، وتصفير البيروقراطية الحكومية، وتعزيز كفاءة وجودة الخدمات ضمن منظومة العمل الحكومي الاتحادي، ويأتي ذلك في إطار جهود الهيئة المستمرة لبناء منظومة موارد بشرية استباقية تواكب توجهات حكومة دولة الإمارات نحو نموذج حكومي أكثر مرونة وفاعلية.
الاثنين والثلاثاء 1 و 2 ديسمبر عطلة الحكومة الاتحادية في عيد الاتحاد الــ54
أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أنه بناء على التوجيهات الصادرة بهذا الشأن، فقد تقرر أن تكون عطلة عيد الاتحاد الــ54 لدولة الإمارات العربية المتحدة لموظفي الوزارات والجهات الاتحادية لهذا العام يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 1 – 2 ديسمبر 2025م، على أن يستأنف الدوام الرسمي يوم الأربعاء الموافق 3 ديسمبر 2025م.
الإمارات تشارك في اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية الـ(120) بالمملكة المغربية
شاركت حكومة دولة الإمارات في اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية في دورته الـ 120، الذي اختتم أعماله يوم أمس، في مقر المنظمة بالعاصمة المغربية الرباط، واستمر على مدار 3 أيام، بمشاركة وزراء ومسؤولي الخدمة المدنية والتنمية الإدارية في الدول الأعضاء.
الهيئة تفوز بجائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي عن مشروعها “مساعد الموارد البشرية المعزز بالذكاء الاصطناعي”
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل النجاحات الحكومية في دولة الإمارات، فازت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بـجائزة الإمارات للذكاء الاصطناعي عن فئة حلول الذكاء الاصطناعي المطوّرة في دولة الإمارات، وذلك عن مشروعها الريادي “مساعد الموارد البشرية المعزز بالذكاء الاصطناعي”، خلال الحفل الذي أقيم ضمن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2025 في العاصمة أبوظبي.