أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، بالتعاون مع وزارة تمكين المجتمع ومؤسسة الإمارات، عن مبادرة “في وقتك بركة“ بهدف تعزيز ثقافة العمل التطوعي بين موظفي الحكومة الاتحادية، وتشجيعهم على توظيف وقتهم وخبراتهم لخدمة المجتمع. أهداف المبادرة: تهدف مبادرة “في وقتك بركة“ إلى: تشجيع موظفي الحكومة الاتحادية على المشاركة في العمل التطوعي المنظم. تعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية في بيئة العمل الحكومي. تمكين الموظفين من المساهمة بخبراتهم ومهاراتهم لخدمة المجتمع. دعم الجهود الوطنية في نشر العمل التطوعي وتعظيم أثره المجتمعي. آلية المشاركة: يمكن لموظفي الحكومة الاتحادية المشاركة في المبادرة من خلال: 1. التسجيل في المنصة الوطنية للتطوع. 2. استعراض الفرص التطوعية المتاحة عبر المنصة. 3. اختيار الفرصة التطوعية المناسبة والمشاركة فيها. 4. توثيق ساعات التطوع إلكترونياً عبر المنصة. احتساب ساعات التطوع: يتم توثيق ساعات التطوع للموظفين المشاركين عبر المنصة الوطنية للتطوع، كما يتم احتساب هذه الساعات كنقاط تحفيزية ضمن نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية “إنجازاتي“، تقديراً لمساهماتهم المجتمعية وتحفيزاً لاستمرارهم في العمل التطوعي. للاطلاع على آليات وضوابط العمل التطوعي لموظفي الحكومة الاتحادية، اضغط هنا. للاطلاع على تفاصيل المبادرة وآلية المشاركة فيها، اضغط
أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية مشروع المواهب الواعدة كمنظومة استراتيجية ذكية تهدف إلى إعداد جيل مستدام من القيادات الوطنية الشابة، وتمكين الجهات الاتحادية من الاستثمار المنهجي في المواهب المستقبلية. وترجمةً لذلك أطلقت منصة “المواهب الواعدة”، المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري الشبابي الاتحادي، لتمثل نقلة نوعية في توحيد منهجية اكتشاف وتطوير وتمكين المواهب الواعدة الشابة، وتعزيز جاهزية الحكومة لمتطلبات المستقبل، وترسيخ توجهات دولة الإمارات نحو اقتصاد معرفي قائم على الكفاءة والابتكار، إلى جانب دعم وتطوير منظومة رأس المال البشري الاتحادي بوصفها ركيزة محورية في صناعة مستقبل العمل الحكومي. ما هي منصة “المواهب الواعدة”؟ هي منصة رقمية ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتطبيق الإطار العام لإدارة المواهب الواعدة وتحويله من إطار استراتيجي إلى نموذج تشغيلي عملي قابل للقياس من خلال: أتمتة إدارة رحلة المواهب من الاكتشاف إلى الاستبقاء. الربط مع نظام “بياناتي” ومنصة “جاهز”. توفير بيانات ومؤشرات تحليلية لدعم اتخاذ القرار. دور المنصة: مرجعية موحّدة لرصد وإدارة المواهب الواعدة الشابة على مستوى الحكومة الاتحادية. توحيد منهجية الاكتشاف والتطوير والتمكين بين الجهات. تعزيز التكامل الوطني في رعاية وتنمية المواهب. الجهات المستفيدة: تستهدف المنصة إدارات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية لتمكينها من إدارة المواهب الواعدة وبناء قيادات مستقبلية قادرة على الإسهام في المشاريع الحكومية الاستراتيجية. الإطار العام للمواهب الواعدة: جاء إطلاق المنصة مدعوماً بالإطار العام لإدارة المواهب الواعدة في الحكومة الاتحادية، بهدف إيجاد بيئة حكومية جاذبة للشباب وتمكينهم، والمشاركة في صناعة مستقبل العمل الحكومي. للاطلاع على الإطار العام لإدارة المواهب الواعدة في الحكومة الاتحادية، اضغط هنا للدخول إلى منصة “المواهب الواعدة”، اضغط هنا للاطلاع على دليل المستخدم للإطار العام لإدارة المواهب الواعدة في الحكومة الاتحادية، اضغط هنا للاطلاع على عرض الورشة التعريفية لمبادرة الإطار العام لإدارة المواهب الواعدة في الحكومـة الاتحاديــة ، اضغط
بوابة “خطوة للمستقبل”خطوتك الأولى نحو مستقبلك أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بوابة “خطوة للمستقبل” كمنصة رقمية ذكية معزّزة بالذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تعزيز تجربة التدريب العملي للخريجين الجدد وطلبة الجامعات والكليات المعتمدة في الجهات الحكومية الاتحادية، وصقل مهاراتهم ورفع جاهزيتهم لسوق العمل المستقبلي، بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2031. تعمل البوابة كحلقة وصل بين الجهات الاتحادية والخريجين وطلبة الجامعات، حيث تتيح: نشر الفرص التدريبية المتاحة في الجهات الاتحادية. استعراض الفرص والتقديم عليها إلكترونياً بسهولة وشفافية. متابعة الطلبات التدريبية بشكل رقمي. وتعتمد “خطوة للمستقبل” على تقنيات الذكاء الاصطناعي في قراءة وتحليل السير الذاتية، والمواءمة الآلية بين مهارات المتقدمين والفرص التدريبية المناسبة، بما يسهم في تسريع عمليات الاختيار وتحسين تجربة كل من المتدرب والجهة على حد سواء. أهداف البوابة: دعم وتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة. صقل المهارات العملية للخريجين الجدد وطلبة الجامعات. تعزيز الجاهزية المهنية للخريجين والطلاب. ترسيخ ثقافة التعلم العملي كجزء من تجربة الخريج والطالب الأكاديمية. الإطار الزمني: 3 أشهر. أدوار متكاملة: يتحقق نجاح بوابة “خطوة للمستقبل” عبر تكامل الأدوار بين الأطراف المعنية: الخريج/الطالب: التسجيل والالتزام بالتدريب وتوثيق الإنجازات. الجهات الاتحادية: تقديم الفرص والإشراف على التدريب وتقييم الأداء. المؤسسات التعليمية: التنسيق الأكاديمي ودعم الطلبة. الهيئة: تطوير البوابة وضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية. استخدام البوابة: يمر المتدرب بعدة مراحل تبدأ بتسجيل الحساب الشخصي واستعراض الفرص التدريبية، ثم التقديم الإلكتروني، وصولًا إلى موافقة الجهة وبدء التدريب، ومتابعة الأداء، انتهاءً برفع تقارير الإنجازات الخاصة بالبرنامج، علماً أن التدريب لا يضمن توظيفاً مباشراً، ويُراعى عدم تعارضه مع أوقات الدراسة الأكاديمية. للاطلاع على دليل تشغيل وتدريب الطلبة في الحكومة الاتحادية، اضغط هنا للدخول إلى بوابة “خطوة للمستقبل” ، اضغط
في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص، قامت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بعقد شراكة استراتيجية مع بيت الخبرة العالمي “بي دبليو سي”، لإطلاق برنامج نقل المعرفة على مستوى الحكومة الاتحادية، بهدف تسريع تطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها من اكتساب مهارات المستقبل. يمثل البرنامج خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، من خلال إتاحة فرص تعلم عملية داخل مؤسسات عالمية رائدة، بعيداً عن الأساليب التقليدية للتطوير، وبما يسهم في بناء منظومة معرفية متكاملة تدعم استدامة الأداء الحكومي ورفع جاهزية الكوادر الوطنية. ويهدف البرنامج إلى: تمكين الكوادر الحكومية من اكتساب أدوات ومعارف حديثة. رفع كفاءة الأداء الوظيفي وتعزيز المرونة والابتكار في بيئات العمل. دعم النمو المهني والاستدامة المؤسسية. إعداد كوادر قادرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية وقيادة مسارات التطوير. التعلم بالممارسة داخل بيئات عمل عالمية يوفر البرنامج تجربة تطوير نوعية قائمة على التعلم بالممارسة، من خلال إتاحة الفرصة لموظفي الحكومة الاتحادية للعمل بدوام كامل أو جزئي داخل بيئة شركة «بي دبليو سي» لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر، وفق شروط ومعايير محددة وبالتنسيق مع الجهات الاتحادية المعنية. وتتيح هذه التجربة: الاحتكاك المباشر بالخبراء والمختصين. تطبيق مفاهيم حديثة في سياق عملي واقعي. نقل الخبرات وتوظيف المهارات المكتسبة داخل بيئات العمل الحكومية. انسجام مع نموذج 70/20/10 العالمي يتماشى برنامج نقل المعرفة مع منظومة التدريب والتطوير التي أطلقتها الهيئة، والتي تستند إلى نموذج 70/20/10 العالمي، حيث: 70% تعلم من خلال الممارسة العملية داخل بيئات عمل متقدمة. 20% تعلم تفاعلي عبر الإرشاد وتبادل الخبرات مع خبراء دوليين. 10% تعلم منهجي من خلال البرامج التدريبية. ويسهم هذا النموذج في ربط مخرجات التعلم باحتياجات العمل الفعلية، وبناء قدرات نوعية في القيادة والابتكار والمهارات المستقبلية. شراكة تدعم رؤية الإمارات لحكومة المستقبل يأتي إطلاق البرنامج ضمن استراتيجية الهيئة لتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص وبناء منظومة معرفية مبتكرة، تهدف إلى تطوير المواهب الوطنية، ونقل أفضل الممارسات العالمية في الإدارة الحكومية والابتكار المؤسسي، بما يدعم رؤية دولة الإمارات في بناء حكومة مستقبلية مرنة، تنافسية، وقادرة على مواكبة التحولات