×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارات الدورية

روح الفريق وصناعة المستقبل

الخميس، 18 يوليو 2019

ما أن تفكر في كتابة موضوع حول مزايا فرق العمل الناجحة، وأهميتها وأسس تشكيلها، حتى يتبادر إلى ذهنك تجربة الدولة في هذا المضمار، كأنموذج يحتذى، وتجربة تدرس لجهة بناء فرق العمل المتميزة المنسجمة المخلصة البناءة.



كيف لا وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، القائد المعلم الفذ، هو من يرسي أسس ومبادئ العمل الجماعي بروح الفريق الواحد، ويعززه كقيمة حقيقية، وثقافة عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة.


وليس بالأمر الغريب أن تكون "صناعة فرق العمل" إحدى الوصايا العشر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أوردها في كتاب "قصتي"، وشدد فيها، -مخاطباً المسؤولين- على أهمية العمل الجماعي بروح الفريق الواحد، وصنع فرق عمل منسجمة، تحمل رؤى وأهدافاً مشتركة، وتسعى لتحقيقها بشغف، على أن يتم منحها الصلاحيات التي تمكنها من العمل بوتيرة عالية وديناميكية وحيوية.

وكما أن تشكيل الفرق ومنحها الصلاحيات أمر مهم، هناك مسألة لا تقل أهمية وهي مكافأة فرق العمل والأعضاء المتميزين فيها، وإبراز إنجازاتهم، ليكونوا بذلك منارةً، وأنموذجاً يقتدى به، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات فرقهم وإنجازاتها المميزة.


ومن الأهمية بمكان أن نشير في هذا المقال إلى أن العمل الجماعي المخطط والمدروس يشكل أحد أوجه اهتمام الإمارات بالإنسان، وثمرة لجهود قيادتنا الرشيدة في تنمية وتطوير رأس المال البشري، وفرصة حقيقية لاكتشاف مواهب وطاقات وكفاءات جديدة تتحلى بروح المسؤولية، وتحمل سمات القائد الحقيقي، لنصل في المحصلة إلى نتيجة مفادها أن فرق العمل تشكل مختبرات حقيقية، تضع الناس على المحك، وتكون ولادةً بالقادة الجدد.


وأعتقد جازماً أن إبداعات الإنسان وتفكيره وابتكاره وإنجازاته ستكون أكبر، وستعزز من خلال العمل الجماعي، وتقاسم النجاحات، وتشارك الرؤى والمسؤوليات والخبرات مع آخرين، يشتركون معه بالهدف، فالتاريخ شاهد حي على قادة ناجحين معززين بفرق عمل ناجحة ومتناغمة، ولا أظن أن هناك فريق عمل فعال بلا قائد محنك ومحبوب وقادر، يتحلى بالمهارات القيادية، فالعلاقة هنا تكاملية بين القائد والفريق.

 

سعادة الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور

مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية

للأعلى