“الهيئة” و”بي دبليو سي” تتعاونان في تطوير المواهب الوطنية ورفع جاهزيتها للمستقبل
أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عن شراكة استراتيجية مع شركة “بي دبليو سي” لإطلاق برنامج لنقل المعرفة على مستوى الحكومة الاتحادية، يهدف إلى تسريع تطوير المواهب الوطنية وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات المستقبل، ويأتي ضمن مبادرات الهيئة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية المستدامة مع القطاع الخاص لبناء منظومة معرفية متكاملة لتطوير الكفاءات الحكومية، بنهج مبتكر يقوم على إتاحة الفرص للمواهب لخوض تجارب عملية في مؤسسات رائدة.
وقع مذكرة التعاون، سعادة فيصل بن بطي المهيري مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وخالد أحمد بن بريك الشريك الاستشاري والمسؤول عن برنامج التوطين في “بي دبليو سي” الشرق الأوسط.
ويتيح البرنامج لموظفي الحكومة الاتحادية فرصة التعلّم والتدريب العملي بدوام كامل أو جزئي ضمن بيئة العمل في شركة «بي دبليو سي» لمدة تتراوح من 3 إلى 6 أشهر، بهدف نقل الخبرات، وتطبيق المهارات المكتسبة في بيئة عملهم، بما يسهم في تطوير بيئة العمل الحكومية.
ويقدم البرنامج تجربة تطوير نوعية، تعتمد على التعلم والتدريب العملي داخل بيئات عمل متقدمة مثل “بي دبليو سي”، ما يتيح للمشاركين اكتساب مهارات جديدة من خلال الاحتكاك المباشر بالخبراء والمختصين، وتطبيق مفاهيم حديثة في سياق عملي يعزز قدراتهم المهنية ويدعم جاهزيتهم لوظائف المستقبل.
تمكين الإنسان الإماراتي
وأكد سعادة فيصل المهيري أن الشراكة مع “بي دبليو سي”، تعكس التزام الهيئة بترجمة توجهات حكومة دولة الإمارات بتمكين الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للنمو المستدام ومحرك الابتكار، مشيراً إلى أن برنامج تبادل المعرفة، سيسهم في تعزيز القدرات المؤسسية ورفع كفاءة الأداء الحكومي، وترسيخ ثقافة التعلّم المستمر لدى المواهب الإماراتية، ما يدعم التوجهات الاستراتيجية للحكومة ورؤيتها المستقبلية.
وقال إن البرنامج يمثل منصة رائدة لتبادل الخبرات بين القطاعين الحكومي والخاص، من شأنها أن تتيح فرصاً متميزة لتطوير مهارات المستقبل، وتمكين الكفاءات الإماراتية من قيادة مسارات التطوير والابتكار في الحكومة الاتحادية، مشيراً إلى أن برنامج تبادل المعرفة يعد خطوة نوعية نحو تعزيز التفاعل والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات تطوير كفاءة المواهب وتجهيزها للمستقبل، من خلال نقل أفضل الممارسات العالمية في الإدارة الحكومية والابتكار المؤسسي، ما يدعم رؤية دولة الإمارات في بناء حكومة مستقبلية قادرة على مواكبة المتغيرات والتميز في الأداء الحكومي.
خالد بن بريك: دعم أجندة التنمية من خلال تمكين الكفاءات الوطنية
من جهته، قال خالد أحمد بن بريك الشريك الاستشاري والمسؤول عن برنامج التوطين في “بي دبليو سي” الشرق الأوسط: “نؤمن في بي دبليو سي الشرق الأوسط، بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأهم لصناعة مستقبل الدول”.
وأضاف: “تأتي شراكتنا مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية امتداداً لالتزامنا بدعم أجندة التنمية في دولة الإمارات، من خلال بناء القدرات وتمكين الكفاءات الوطنية. وسيسهم هذا التعاون في فتح آفاق جديدة للتعلم وتبادل المعرفة، بما يعزز جاهزية الجهات الحكومية لتحقيق أثر إيجابي ومستدام.”
منصة رائدة لتبادل الخبرات ونقل المعرفة
ويواكب برنامج تبادل المعرفة مع «بي دبليو سي» مستهدفات منظومة التدريب والتطوير التي أطلقتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية مؤخراً، والتي تستند إلى نموذج عالمي لتطوير القدرات، يوفر مساراً تطبيقياً متقدماً يعزّز بناء القدرات من خلال الممارسة العملية بنسبة 70% داخل بيئات عمل عالمية، والتدريب التفاعلي وتبادل الخبرات بنسبة 20% عبر الإرشاد والتعاون مع خبراء دوليين، والتدريب المنهجي بنسبة 10%.
ويسهم نموذج البرنامج في ربط مخرجات التدريب باحتياجات العمل، وبناء قدرات نوعية في القيادة والابتكار والمهارات المستقبلية، ما يرفع جاهزية الكفاءات الوطنية ويحقق أثراً مؤسسياً مستداماً.
ويوفر البرنامج أدوات ومعارف حديثة تمكن الكوادر الحكومية من أداء مهامها بكفاءة أعلى، وتدعم بيئة عمل مرنة ومبتكرة أكثر تنافسية تدعم النمو المهني والاستدامة المؤسسية، مع التركيز على تطوير المهارات اللازمة، لمواكبة المتغيرات السريعة الحالية والمستقبلية في بيئات العمل الحديثة، انسجاماً مع توجهات حكومة دولة الإمارات في هذا المجال.
آخر الأخبار
أرسل لنا ملاحظاتك حتى نتمكن من تحسين تجربتك