×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارات الدورية

"الهيئة" تدعو الجهات الاتحادية للانتهاء من المرحلة الثانية من نظام إدارة الأداء

الإثنين، 21 يوليو 2014

أعلنت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، عن قرب انتهاء المرحلة الثانية من دورة نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية للعام الجاري، والتي تتعلق بالمراجعة المرحلية للأهداف الشخصية للموظف، وتمتد من بداية يونيو، وحتى نهاية يوليو الجاري، موضحة أنه سيتم إطلاق المرحلة الثالثة من دورة النظام، والمخصصة للتقييم النهائي للأداء في شهر نوفمبر وتستمر حتى نهاية ديسمبر.

ودعت الهيئة كافة الوزارات والجهات الاتحادية المطبقة لنظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية إلى ضرورة الإسراع في استيفاء متطلبات المرحلة الثانية من النظام وفق الأحكام والقواعد الواردة في النظام مع مراعاة التطبيق السليم لهذا النظام الريادي.

وأشارت الهيئة إلى أن مرحلة المراجعة المرحلية تكتسب أهمية خاصة كونها تشكل فرصة للتواصل الوجاهي بين الموظف ورئيسه المباشر للوقوف على التطور والتقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف التي وضعها الموظف لنفسه في المرحلة الأولى من النظام –تحديد الأهداف والكفاءات السلوكية-، وتحديد الصعوبات التي قد تحول دون إنجاز الأهداف، ومناقشة الكفاءات السلوكية المنشودة، وتخطيط وتعديل الأهداف للأشهر الستة المتبقية من دورة النظام إن لزم الأمر.

وأكدت أن نظام إدارة الأداء يعد خلاصة أرقى التجارب والممارسات المطبقة على الصعيد العالمي في مجال إدارة وتقييم أداء الموظفين، لافتةً إلى أنه يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على الإنجازات والمكتسبات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل الحكومي والكفاءة الحكومية، ويعزز من قدرتها التنافسية العالمية في هذا الجانب، الأمر الذي من شأنه أن يحقق تطلعات وتوجهات القيادة الرشيدة للدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".

ووصفت النظام الذي أطلقته رسمياً على مستوى الحكومة الاتحادية في العام 2012 بأنه ركيزة من ركائز العمل الحكومي الاتحادي، ويهدف إلى ضبط إيقاع الأداء، مشيرةً إلى أنها تسعى للوصول إلى ثقافة جديدة في العمل الحكومي وتطوير قدرات موظفي الوزارات والدوائر الحكومية وزيادة إنتاجيتهم، حيث تم ربط الترقيات الاستثنائية والوظيفية والمالية، مع نظام إدارة الأداء.

وأوضحت الهيئة أن الفترة المقبلة ستشهد تكريم الموظفين المتميزين في الحكومة الاتحادية خلال العام 2013 ممن حصلوا على نتائج تقييم تفوق التوقعات بشكل ملحوظ وفق تصنيفات نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية (يفوق التوقعات بشكل ملحوظ، يفوق التوقعات، يلبي التوقعات، يحتاج إلى تحسين)، منوهةً إلى أن الموظفين المتميزين سيتشرفون بتكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" لهم، وذلك على غرار الحفل الذي جرى تنظيمه منتصف العام الماضي، حيث كرم سموه قرابة 650 موظفاً اتحادياً متميزاً وفقاً لنظام إدارة الأداء.

ويستند نظام إدارة الأداء على 5 مبادئ رئيسة هي: تعزيز ثقافة الأداء للأفراد وتطويرها، وإشراك الموظفين في التخطيط ووضع الأهداف، وتشجيع الرؤساء على تقديم التغذية الراجعة حول أداء موظفيهم بموضوعية، وربط الترقيات والحوافز والعلاوات والتدريب والتطوير بمستوى الأداء، وإرساء قِيّم العدل والثبات والإنصاف والمصداقية بتطبيق النظام.

ويعتبر نظام إدارة أداء الموظفين عملية يجري بوساطتها تقييم أداء الموظف بالمقارنة مع الأهداف والمؤشرات الرئيسة للأداء، وهو ترجمة عملية لكافة مراحل التخطيط في الجهة الحكومية، ويرسي فرص العدل والشفافية والمساواة بين جميع الموظفين، وتمر دورة النظام خلال السنة الواحدة بثلاث مراحل هي (تخطيط الأداء، المراجعة المرحلية، تقييم الأداء).

ويسعى النظام إلى ربط الأداء بمكافأة الإنجاز والنتائج المتميزة، وتحسين إنتاجية الموظفين وزيادتها، وتشجيع الإنجازات الفردية ضمن مظلة العمل الجماعي، وتطوير ثقافة التعلم المستمر، وزيادة فرص التطوير الاحترافي المهني، وتمكين الجهات الاتحادية من تحديد وتقدير الموظفين الأكفاء والمتميزين، ووضع أسس واضحة لقياس مدى الإسهام في إنجاز الأهداف الاستراتيجية للجهة.

 

المزيد من الأخبار

للأعلى