×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارات الدورية

برامج تمكين موظفي الحكومة وإسعادهم

الأربعاء، 17 يوليو 2019

لقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة من مكانة عالميةً مرموقة في العديد من المجالات والقطاعات، بفضل اهتمام قيادتها الرشيدة بتنمية وتطوير وتمكين رأسمالها البشري، وذلك من خلال خلق بيئة عمل إيجابية ومحفزة للموظفين، وتهيئة كافة مقومات وأسباب السعادة والنجاح والتمكين لهم، ما ينعكس إيجاباً على سعادة المتعاملين، ويعزز تنافسية الحكومة وريادتها العالمية.




ومما لا شك فيه أن )توفير أسباب التناغم والسعادة الوظيفية في بيئات العمل المختلفة على مستوى الدولة، وابتكار أساليب وأدوات جديدة تستشرف المستقبل، وتلبي احتياجات الأجيال المختلفة(، تسهم في تحقيق طموحات وتطلعات القيادة الرشيدة للدولة.


وفي هذا الصدد بذلت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية اللحكومية جهوداً كبيرة وتركت بصمات واضحة على صعيد ترسيخ قيم ومفاهيم السعادة والإيجابية في بيئة العمل الحكومية، حيث أطلقت ونفذت عدداً من المبادرات ذات العلاقة بالرفاه الوظيفي منها: برنامج الخصومات الخاص بموظفي الحكومة "امتيازات"، ونظام المكافآت والحوافز الخاص بموظفي الحكومة الاتحادية، الذي اعتمده مجلس الوزراء في العام 2015، ومبادرتي شركاء التدريب والتقييم المفضلين للحكومة الاتحادية "معارف" و"قدرات"، فضلاً عن إطلاق الإطار الاسترشادي للرفاه الوظيفي في الحكومة الاتحادية، والدليل الاسترشادي للصحة والسلامة المهنية في الحكومة الاتحادية، وإطلاق بطاقة الشكر والتقدير الإلكترونية «ما قصرت».


وتكمن أهمية برامج الرفاه الوظيفي في خلق ثقافة مؤسسية إيجابية، ينتج عنها بالضرورة موظفون سعداء قادرون على تقديم خدمة استثنائية للمتعاملين، وبالتالي سعادة المواطنين والمقيمين، وهي الغاية الأسمى والهدف الأنبل لحكومة دولة الإمارات، التي تسعى على الدوام لترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب حياة في الدولة".


فقد أظهرت نتائج بعض الدراسات التي أجرتها مؤسسات عالمية متخصصة في مجال الموارد البشرية أن الموظف السعيد يتحسن مستوى أدائه بواقع 31%، ويزداد لديه الابتكار بنسبة 300%، وترتفع فعاليته بمعدل 37%، بينما تقل إجازاته المرضية بواقع 66%.


سعادة عائشة خليفة السويدي

المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية

للأعلى