×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارات الدورية

الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية: جائحة كورونا والتحول الرقمي عالمياً

الإثنين، 07 ديسمبر 2020

مما لا شك فيه أن جائحة كوفيد – 19 فرضت العديد من التحديات على المؤسسات الحكومية والخاصة حول العالم، وكان لها تأثيرات مباشرة على طريقة عملها وآلية تقديم خدماتها، فقد كان لها بعض الإيجابيات لعل أبرزها تسريع جهود الدول والمؤسسات على صعيد التحول الرقمي، وتقديم الخدمات عبر القنوات الإلكترونية والذكية.

 

ففي الآونة الأخيرة طرحت جمعية إدارة الموارد البشرية الأمريكية SHRM موضوع تأثير الجائحة على طريقة عمل الحكومات للنقاش، وذلك خلال مؤتمرها السنوي، الذي عقدته افتراضياً، وسلط الضوء على العديد من القضايا والموضوعات ذات العلاقة بالموارد البشرية، والدور المتنامي للتكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي في صياغة مستقبل المؤسسات الحكومية والخاصة.


وخلال مشاركتي في إحدى الجلسات الافتراضية للمؤتمر تناولت الأهمية المتنامية للتكنولوجيا في عمل الحكومات والمؤسسات على اختلافها، بعد أن أضحت جزءاً لا يتجزأ من نسيج حياتنا اليومي، وقد بات تأثيرها ظاهر للعيان في كافة مناحي الحياة وقطاعات العمل.


ومن هنا ينبغي على المؤسسات أن تعي أهمية توظيف التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل المؤسسي بالكامل، والاعتماد عليها بشكل كبير في تدريب الموظفين وتعليمهم، وتطوير قدراتهم، وفي الوقت ذاته لا يجب أن تغفل جانب تأهيل الموظفين وصقل مهاراتهم الرقمية؛ ليصبحوا قادرين على التعامل مع جديد عالم التكنولوجيا، الذي يتسم بأنه عالم متسارع لا يعرف حدوداً للابتكار".


وأعتقد أن المؤسسات الناجحة ستركز خلال الفترة المقبلة على تطوير المهارات التحليلية لدى موظفيها، حيث أن امتلاك المؤسسة لموظفين متمرسين وموهوبين لديهم قدرات عالية على التحليل والتنبؤ سيمكنها من استشراف المستقبل، والتخطيط الاستراتيجي لمواردها البشرية، وبالتالي تعزيز أدائها وإنتاجيتها، وتنافسيتها.


ولا أظن بأي حال من الأحوال أن تحديات الموارد البشرية التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي تختلف عن التحديات التي تواجه كافة دول العالم، ولعل التحد الأبرز يكمن في تلبية احتياجات الأجيال المختلفة للقوى العاملة، لا سيما أفراد جيل الشباب الذين تختلف احتياجاتهم وتوقعاتهم عن الأجيال الأخرى.


وأرى أن دول مجلس التعاون الخليجي أمامها اليوم فرصة هائلة للاستفادة من طاقات وقدرات جيل الشباب، الذي يشكل أفراده الشريحة المجتمعية الأكبر في تلك الدول، حيث أن هذا الجيل يتمتع بالقدرة على مواكبة المتغيرات التكنولوجية المتسارعة، ولديه الرغبة بالمشاركة في صنع القرارات المصيرية للمؤسسة.

 


الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور

مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية

للأعلى