×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارت الدورية

منصور بن زايد يكرم الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة الإمارات للموارد البشرية في الحكومة الاتحادية

الأحد، 28 مايو 2017

كرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مؤخرا، الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة الإمارات للموارد البشرية في الحكومة الاتحادية التي أطلقتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية في العام 2014 برعاية كريمة من سموه.

وأكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة ماضيةٌ قدماً في تمكين أبنائها، وتوفير كل مقومات النجاح والتميز لهم، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأهمية العنصر البشري، على اعتباره رأس المال الفعلي والأهم، والركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة، فهو الهدف والوسيلة التي تحقق رؤى وتطلعات الدولة، نحو الريادة والتنافسية العالمية.

وقال: "إن القيادة الرشيدة للدولة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تضع الإنسان على رأس سلم الأولويات، وتسخر كل الإمكانات والطاقات لخدمته".

وأضاف سموه: "إن الإمارات نهضت بسواعد أبنائها (المخلصين، الطامحين، المبدعين)، وهذه العناصر الثلاثة تشكل مجتمعة سمة الإنسان المتميز، الذي يعد ثمرة ونتاج الاستثمار الحقيقي للدولة وقيادتها الرشيدة، منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  -طيب الله ثراه-، وهو النهج الذي سارت عليه قيادة الدولة، لتصبح بذلك واحدةً من أكثر الدول اهتماماً ورهاناً على مواردها البشرية إقليمياً وعالمياً، وصولا لاقتصاد المعرفة، ومرحلة ما بعد النفط".

وأشاد سموه بمستويات الأداء التي حققتها الوزارات والجهات الاتحادية، وبأنظمة وتشريعات الموارد البشرية المطبقة فيها، والتي تراعي أفضل الممارسات العالمية في مجال الموارد البشرية، وتوفر بيئة عمل جاذبة قائمة على الإبداع والابتكار، وتحقق أعلى مستويات التناغم الوظيفي وسعادة الموظفين والمتعاملين على حد سواء".

وهنأ سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الفائزين بالجائزة من وزارات وهيئات اتحادية مستقلة وأفراد، وحثهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء في خدمة دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز ريادتها، في هذه المرحلة المهمة التي تشهد سباقاً نحو التقدم والتطور الحضاري والتكنولوجي والتقني.

وكرم سموه الفائزين بالجائزة على مستوى الجهات الاتحادية والأفراد، حيث فازت (هيئة التأمين بفئة الجهة الاتحادية الرائدة على المستوى العام في إدارة الموارد البشرية، ووزارة الطاقة عن محور العمليات، وهيئة التأمين عن محور التعلم والنمو، ووزارة تنمية المجتمع عن المحور المالي، ووزارة الموارد البشرية والتوطين عن محور المتعاملين، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، وهيئة الإمارات للهوية، والهيئة الوطنية للمؤهلات عن فئة الجهة الاتحادية الأكثر تحسناً في نتائج الموارد البشرية).

كما كرم سموه الجهات الفائزة بفئات أفضل الممارسات وهي: (وزارة تنمية المجتمع الفائزة بفئة أفضل ممارسة عن بيئة عمل صديقة لأصحاب الهمم، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عن فئة أفضل ممارسة في الصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي عن فئة أفضل ممارسة متعلقة بالرفاه الوظيفي في بيئة العمل).

وفاز على مستوى الأفراد كلٌ من: (الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم من وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن فئة القائد المتميز في الموارد البشرية، وسامية محمد الفضلي من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة عن فئة فارس الموارد البشرية).

عبدالرحمن العويس: "الجائزة ضمانة للتطبيق السليم لأنظمة ومبادرات الموارد البشرية الاتحادية"

من جهته ثمن معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الرعاية الكريمة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للجائزة، التي تعد إحدى المبادرات الاستراتيجية للهيئة، مشيراً إلى أن رعاية سموه للجائزة، ودعمه الكبير لمبادرات الهيئة يعد عاملاً مهماً في إنجاحها، وضمانةً للتطبيق السليم لأنظمة وتشريعات الموارد البشرية الاتحادية، وبما يتواكب وتطلعات القيادة الرشيدة وأفضل الممارسات العالمية في هذا الشأن.

وقال معاليه: "إن الجائزة تكافئ الإنجاز، في بيئة عمل محفزة، تواكب ديناميكية الدولة وتطورها المتسارع نحو الريادة العالمية، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة".

وذكر أن الجائزة تكافئ جهود الجهات الاتحادية الرائدة والسباقة في إدارة رأس المال البشري، بما يخدم استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، ويرفع القيمة المضافة لرأس المال البشري، ويعزز كفاءة وفاعلية مؤسساتنا الاتحادية والعاملين فيها، وفق محاور بطاقات الأداء المتوازن.

وأضاف: "تعد الجائزة فرصة لإبراز النجاح، وتكريم المستحقين، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات المطبقة في مجال إدارة الموارد البشرية، التي من شأنها تعزيز القيمة المضافة، ورفع مستوى الإنتاجية لدى إدارات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية، بما يضمن تحقيق رؤية الإمارات 2021، واستراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية".   

وأكد أن الجائزة ترمي إلى تمكين موظفي الحكومة الاتحادية، وتحفيز الجهات الاتحادية على الالتزام والتطبيق السليم لأنظمة وتشريعات الموارد البشرية الخاصة بموظفي الحكومة الاتحادية، بما يعزز المكانة الفريدة لدولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للتميز ورعاية المتميزين، وحاضنة مثالية للمواهب والموهوبين.

وبين أن الدورة الثالثة من الجائزة شهدت تحديث عددٍ من المعايير، واستحداث معايير جديدة، تتماشى مع رؤية الحكومة الرشيدة للدولة، وتواكب التغييرات الهيكلية التي تشهدها الحكومة الاتحادية.

د. عبدالرحمن العور: "الجائزة تعزز وجود بيئة عمل مثالية في الحكومة الاتحادية"

من جانبه هنأ سعادة الدكتور عبدالرحمن العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الفائزين بالدورة الثالثة من جائزة الإمارات للموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، مؤكداً أن الجائزة تحفز الجهات الاتحادية على تطبيق أفضل الأنظمة والممارسات، ذات العلاقة بتنمية وتطوير رأس المال البشري، وتحقيق أعلى مستويات الرفاه الوظيفي وإسعاد الموظفين، والإنتاجية.

وأوضح سعادته أن فئات الجائزة مبنية على محاور بطاقة الأداء المتوازن الأربعة، والمعتمدة في الحكومة الاتحادية، وهي: (المحور المالي والعمليات، والمتعاملين، والتعلم والنمو)، أضف لذلك أنها تساعد ومن خلال فئاتها المختلفة، في توفير بيئة عمل مثالية، تراعي معايير واشتراطات الصحة والسلامة المهنية، حيث خصصت فئة لأفضل بيئة عمل صديقة للمعوقين "أصحاب الهمم"، وأخرى للصحة والسلامة المهنية، وثالثة للرفاه الوظيفي، وأخيراً للقراءة والمعرفة.

واعتبر الجائزة بمثابة احتفاءٍ بإنجازات إدارات الموارد البشرية والأفراد في الجهات الحكومية الاتحادية، حيث تعطي العاملين فيها الدافعية لبذل المزيد، في أجواء تنافسية، تكرم المبدعين المثابرين وتحافظ على  الكفاءات الوطنية، وتدعم أفكارهم النيرة الخلاقة، ومبادراتهم الإبداعية، وتساعد في تعميم وتبادل التجارب والممارسات الناجحة.

وذكر سعادته أن الجائزة تهدف إلى إبراز مبادرات الموارد البشرية الناجحة على مستوى الحكومة الاتحادية، والارتقاء بمستوى ممارسات الموارد البشرية وإدارة الأفراد، بالإضافة إلى خلق بيئة عمل محفزة لاستقطاب الموارد البشرية المتخصصة والحفاظ على الكفاءات والمواهب المتواجدة، وتعزيز مفهوم الأداء المتميز لإدارة الموارد البشرية، وتقدير وتحفيز الوزارات والجهات الحكومية على زيادة الإنتاجية بكل كفاءة وفاعلية.

الجائزة في سطور

تنقسم جائزة الإمارات للموارد البشرية في الحكومة الاتحادية إلى فئتين، حيث تعنى الأولى بتكريم الجهات الاتحادية المتميزة وفقاً لست فئات هي: (الجهة الرائدة على المستوى العام في إدارة الموارد البشرية، والجهة الفائزة على محور العمليات، والجهة الفائزة على محور التعلم والنمو، والجهة الفائزة على المحور المالي، والجهة الفائزة على محور المتعاملين، والجهة الأكثر تحسناً)، وأربع ممارسات هي: ( بيئة عمل صديقة للمعاقين "أصحاب الهمم"، والصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل، والرفاه الوظيفي في بيئة العمل، وأخيراً القراءة والمعرفة).

فيما تركز الفئة الثانية على الأفراد المتميزين وتتفرع إلى فئتين هي: (القائد المتميز في مجال الموارد البشرية، وفارس الموارد البشرية).

وخضعت ملفات الجهات الاتحادية المشاركة في الجائزة لـ 28 معيار تقييم منها: (تطوير خطتي التوطين والإحلال، ونسب التوطين والترقيات واكتمال خطط التدريب والتطوير السنوي ورضا الموظفين عن أشكال التدريب، والدورات المنفذة من خلال مبادرة "معارف" لشركاء التدريب المفضلين للحكومة الاتحادية، ونسبة تفعيل نظامي إدارة الأداء والتدريب والتطوير الإلكتروني ضمن نظام إدارة معلومات الموارد البشرية "بياناتي"، والالتزام بنظم وسياسات الموارد البشرية، والحرص على أتمتة أنظمة الموارد البشرية). 

فيما خضعت ملفات الأفراد المشاركين في الجائزة لعدة معايير تقييم أبرزها: (معرفة الموظف ببرامج وأنظمة الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، ومدى مساهمة الموظف في رفع مستويات تطبيق أنظمة وبرامج الموارد البشرية المعتمدة في جهته، وإنجازات الموظف المتميزة في جهته، بالإضافة إلى دوره في تقديم مقترحات فعالة ومبدعة داخل جهته أو للهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بما يسهم في تطوير أنظمة وسياسات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية).

لجنة تحكيم مستقلة

وكانت الهيئة قد شكلت لجنة تحكيم مستقلة حيادية من القطاع الخاص وشبه الحكومي والجهات المحلية لتحكيم الملفات المشاركة في الجائزة في جميع دوراتها، حيث تتولى اللجنة مسؤولية مراجعة ملفات تقييم الجهات الاتحادية المعدة من قبل فريق التقييم، بالإضافة إلى تحديد الفائزين ضمن كل فئة وفق الآلية والمعايير والجداول المعتمدة، ورفعها للفريق التنفيذي للجائزة.

حضور الحفل

حضر التكريم معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، وسعادة راشد العامري وكيل وزارة شؤون الرئاسة لقطاع التنسيق الحكومي، وسعادة عبدالرحمن العور مدير عام  الهيئة الاتحادية للموارد البشرية، وسعادة عائشة السويدي المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة.

المزيد من الأخبار

للأعلى