×

كيف يتم استخدام الكلمات المفتاحية؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تحسين نتائج البحث؟

إذا وجدت أن بحثك عاد بعدد كبير جداً من النتائج، قد ترغب في تحسين عملية البحث. يمكنك تحسين نتائج البحث عن طريق إضافة كلمات مفتاحية أخرى لبحثك أو باستخدام أداة تصفية الكلمات المفتاحية التي تقوم بتصفية النتائج لجعلها تعكس بشكل أكثر دقة المعلومات التي تبحث عنها. يمكن العثور على أداة تصفية الكلمات المفتاحية فوق نتائج البحث.

تريد الوصول مباشرة؟

فيما يلي بعض الروابط السريعة التي تقوم بأخذك مباشرة للموضوعات الرئيسية:

للاشتراك بالإصدارت الدورية

نادي الموارد البشرية يعقد ملتقاه في أبوظبي ويستشرف "مستقبل الوظائف"

الأحد، 14 أكتوبر 2018

عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، ملتقى نادي الموارد البشرية الخامس لعام 2018، في أبوظبي، وناقش "مستقبل الوظائف"، وذلك بالتعاون مع هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي، وبحضور سعادة الدكتور عبد الرحمن عبد المنان العور مدير عام الهيئة، وسعادة عامر حسين الحمادي مدير عام هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي بالإنابة، وسعادة محمد سيف الهاملي مدير عام هيئة المعاشات والتأمينات الاجتماعية، وقرابة 300 منتسب لنادي الموارد البشرية من موظفي الحكومة الاتحادية وحكومة أبوظبي والقطاع الخاص.

واستضاف الملتقى كلاً من: (الدكتور ديرك سشماوتزر شريك في مكتب الشرق الأوسط لشركة ماكينزي لاستشارات الأعمال، ومدير التعليم للشركة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، وستيفين هوول شريك مساعد في شركة ماكينزي لاستشارات الأعمال في الشرق الأوسط).

 

د. عبدالرحمن العور: "تجربة أبوظبي في تمكين مواردها البشرية تستحق التعميم" 

وفي هذا الصدد أوضح سعادة الدكتور عبد الرحمن العور أن عقد الملتقى في العاصمة أبوظبي؛ يعد أحد مبادرات اجتماعات حكومة دولة الإمارات التي عقدت العام الماضي في أبوظبي، حيث تقرر توسيع نطاق نادي الموارد البشرية ليغطي جميع إمارات الدولة؛ لتحقيق أكبر فائدة للمهتمين والمختصين بالموارد البشرية.

وأشاد سعادته بجهود هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي ومبادراتها الرامية إلى تنمية وتطوير رأس المال البشري الحكومي في الإمارة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تبني وتعميم التجربة الرائدة لإمارة أبوظبي على صعيد تمكين مواردها البشرية، وإعداد قيادات وكفاءات وطنية لها دور بارز في إعلاء شأن الإمارات في كافة المحافل الإقليمية والعالمية.

وأكد أن التعاون البناء بين الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية وهيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي من شأنه أن يعزز التقارب فيما يتعلق بأنظمة وسياسات وتشريعات ومبادرات الموارد البشرية، سواء كان ذلك على المستوى الاتحادي أو على مستوى الحكومة المحلية لإمارة أبوظبي.

وقال سعادة الدكتور عبد الرحمن العور: "يمثل نادي الموارد البشرية فرصة هامة وكبيرة للتعاون بين كافة المعنيين بتنمية وتطوير رأس المال البشري، ويتيح الفرصة لطرح مواضيع مرتبطة بأبرز التحديات التي تواجهها المؤسسات والجهات والحكومات، فيما يتعلق بتنمية رأس المال البشري، واستعراض أبرز الحلول لمعالجة مثل هذه التحديات ومواكبة المتغيرات في هذا المجال."

 

عامر الحمادي: "خطط ورؤى لمستقبل سوق العمل في أبوظبي"

من جهته أكد سعادة عامر حسين الحمادي مدير عام هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي بالإنابة خلال مشاركة الهيئة في ملتقى نادي الموارد البشرية المنعقد ولأول مرة في إمارة أبوظبي، على أن الهيئة شريك إستراتيجي للهيئة الاتحادية للموارد البشرية في تعزيز وتحقيق التكامل في منظومة عمل الموارد البشرية ونشر المعرفة بين كافة المستويات الوظيفية الحكومية لدعم مسيرة التنمية وتسريع وتيرته. وأشار إلى استمرارية هذا التعاون بما يلبي تطلعات القيادة الرشيدة للاستثمار في إدارة رأس المال البشري وتطوير الاستراتيجيات والخطط والعمليات الداعمة لاستشراف ومواكبة متطلباته، وتطوير اقتصاد قائم على المعرفة ضمن رؤية أبوظبي 2030.

وقال الحمادي "لا شك في أن هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي تلعب دوراً محورياً في وضع وتطبيق استراتيجيات وشراكات طويلة الأمد مع الجهات وإعداد خطط لمستقبل سوق العمل لإمارة أبوظبي، وجعلها سوقاً واعدة وجاذبة للاستثمار في رأس المال البشري وذلك وفق أفضل الممارسات العالمية وأنجح النماذج المطبقة في إدارة رأس المال البشري، بما يدعم جاهزية الإمارة في مواكبة متطلبات المستقبل في ظل التطورات التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العالم وزيادة الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات والبرمجيات الحديثة في كافة المجالات".

وثمن سعادته حرص الهيئة الاتحادية للموارد البشرية على تنظيم الملتقى في إمارة أبوظبي لتعميم الفائدة وتسهيل عملية اتخاذ القرار بالاطلاع على التجارب العالمية وتحديد متطلبات الغد والمهارات المطلوبة في سوق العمل وتبني المنهجيات والأدوات المساعدة لمواكبة هذا التغير.

وأكد سعادة عامر حسين الحمادي على أهمية تسهيل إجراءات العمل الحكومي في مجال إدارة رأس المال البشري، وتضافر الجهود لوضع الخطط المتكاملة للاستثمار فيه بشكل احترافي ومستدام ومتطور مما سيكون له أبلغ الأثر على زيادة مشاركة المواطنين في سوق العمل وانعكاسات كبيرة على نمو الأعمال وتسريع وتيرة التنمية للبلاد وفقاً لتطلعات ورؤية قيادة الدولة الرشيدة.

 

375 مليون موظف حول العالم مطالبون بتطوير مهارتهم لمواكبة الثورة التكنولوجية 

وسلط ضيفا الملتقى الضوء على أبرز نتائج الدراسة العالمية التي أجرتها شركة "ماكينزي" لاستشارات الأعمال، مؤخراً، حول تأثير التقنيات المبتكرة على الوظائف الحالية، والتي أظهرت أن 375 مليون موظف حول العالم مطالبون بتطوير مهارتهم ومواكبة الثورة التكنولوجية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، حتى لا يفقدوا وظائفهم في حال لم يتمكنوا من مواكبة الثورة التكنولوجية وآخر المستجدات العالمية في هذا المجال، مطالبةً إياهم بضرورة العمل الجاد والسعي الحثيث لتطوير مهاراتهم وقدراتهم التقنية.

واستعرض الدكتور ديرك سشماوتزر شريك في مكتب الشرق الأوسط لشركة ماكينزي لاستشارات الأعمال، ومدير التعليم للشركة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا أبرز مخرجات الدراسة التي أجرتها شركة "ماكينزي" وشملت مشاركين من 46 دولة حول العالم، حيث أظهرت أن العديد من وظائف اليوم ستتلاشى في ظل الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وأن بعض الوظائف القائمة تتغير طبيعتها بشكل يومي، في حين ستظهر وظائف جديدة تعتمد بشكل كلي على التكنولوجيا مثل مطوري الشبكات والتطبيقات الذكية، مشيداً بريادة دولة الإمارات العربية المتحدة عالميا على صعيد التحول الذكي وأتمتة الخدمات والأنظمة والاستثمار في التكنولوجيا.

وقال: "ستؤثر الأتمتة بشكل كبير على المهارات المطلوبة في سوق العمل المستقبلي، حيث سيزداد الطلب على بعض المهارات لا سيما المهارات التقنية ومهارات الذكاء الاصطناعي، كما أن تأثير الأتمتة سيتفاوت من قطاع لآخر ومن وظيفة لأخرى"، مشيراً إلى أن 50% من أنشطة ومهام القوى العاملة على مستوى حكومات دول العالم من الممكن أتمتتها في ضوء الإمكانات والتقنيات التكنولوجية المتاحة في الوقت الراهن.

وشدد الدكتور ديرك سشماوتزر على أهمية الدور الذي ينبغي على الحكومات أن تلعبه في إعداد مواردها البشرية وتأهيلها بشكل جيد لسوق العمل المستقبلي، وذلك من خلال تحديد الهوة بين مهارات العمل المطلوبة في الوقت الحاضر، ومهارات العمل التي ستشهد طلباً متزايداً في المستقبل، والاستثمار الحقيقي في تنمية وتطوير رأس مالها البشري.

من جانبه طالب ستيفين هوول شريك مساعد في شركة ماكينزي لاستشارات الأعمال في الشرق الأوسط الحكومات بضرورة تحديد المهارات والكفاءات التي ستحتاجها خلال الفترة المقبلة، حتى تتمكن من المحافظة على تنافسيتها وتعزيز كفاءتها وجودة الخدمات التي تقدمها، مؤكداً أن الحكومات التي لا تواكب هذا الكم الهائل من المتغيرات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم ستفقد تنافسيتها وديناميكيتها.

ودعا "هوول" كافة الموظفين إلى التركيز على تطوير مهاراتهم وقدراتهم؛ كي يتمكنوا من التكيف والتأقلم مع المعادلات الجديدة التي تفرضها الثورة التكنولوجية على سوق العمل، لافتاً إلى أن القيادة العليا لأي مؤسسة في حاجة ماسة الآن وأكثر من أي وقت مضى لتبني استراتيجيات جديدة وتنفيذ آليات مبتكرة من شأنها جذب واستقطاب أصحاب المواهب والكفاءات، والحفاظ عليهم، فهم سر نجاح أي مؤسسة، وبهم ستتمكن من تعزيز تنافسيتها والحفاظ على جاذبيتها.

وسلط الضوء على أثر التكنولوجيا الحديثة (الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وغيرهما) على وظائف المستقبل والقوى العاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة ومهاراتها، والآثار المترتبة على الحكومات، والخطوات المنجزة لاغتنام الفرص ومواجهة التحديات التي تواجه القوى العاملة في المستقبل.

 

نادي الموارد البشرية

ويعد نادي الموارد البشرية الذي انطلق في العام 2010، ويرعاه للعام الثالث على التوالي "الإمارات الإسلامي"، من أبرز المبادرات الاستراتيجية للهيئة، حيث يشكل منصة تفاعلية، وقناة تواصل فكري ومعرفي، تجمع المهتمين والمختصين بالموارد البشرية والخبراء وأصحاب التجارب المميزة تحت سقف واحد؛ لتبادل الأفكار والخبرات والحلول التي من شأنها تعزيز الأدوار المنوطة بإدارات الموارد البشرية والخدمات المؤسسية وغيرهما في مختلف القطاعات بالدولة.

وتسعى الهيئة دائماً لتطوير النادي والارتقاء برؤيته والرسالة الهادفة التي يقدمها، وذلك من خلال العمل الجاد على توسيع نطاق المستفيدين منه بحيث لا يقتصر على مختصي الموارد البشرية، بل يتعداه ليطال قطاعات الخدمات المساندة والعاملين فيها مثل: شؤون الموظفين، والشؤون المالية، وتقنية المعلومات، والمشتريات وغيرها.

وكانت الهيئة قد أعلنت عن إطلاق الاستراتيجية الجديدة لنادي الموارد البشرية، وإعادة تشكيل المجلس الاستشاري الخاص بالنادي، منوهاً إلى النجاح اللافت الذي حققه النادي خلال السنوات الماضية، حيث عقد قرابة 46 ملتقى شارك بها أكثر من 7700 مهتم ومتخصص في الموارد البشرية على مستوى الدولة، كما تجاوز عدد أعضائه حاجز الـ 12 ألف منتسب.

جدير بالذكر أن باب الانتساب للنادي مفتوح ومجاني لكل من يرغب من المعنيين والمهتمين بمجالات الموارد البشرية والدعم المؤسسي وغير ذلك، ويمكن التقدم بطلب انتساب للنادي من خلال: (الموقع الإلكتروني للهيئة www.fahr.gov.ae، والبريد الإلكتروني للنادي  (HRClub@fahr.gov.ae).

المزيد من الأخبار

للأعلى