تنتهج الهيئة سياسه الباب المفتوح بمعناه الحقيقي من خلال اللقاءات الدورية بين القيادة والموظفين وهذا يدفعنا لطرح القضية للنقاش من خلال استله عده منها:
جدوى مثل هذه اللقاءات ؟
إمكانية تعميم التجربة على الحكومة الاتحادية ؟
وأي أدوات يمكن استخدامها لتعزيز التواصل الفعال والمنشود لتحقيق الرضا الوظيفي.